|

بلاغ صحفي للشبكة المغربية لحقوق الإنسان: حول التحديات الراهنة وحماية الوحدة الترابية والتصدي للحملات

بسماللهالرحمنالرحيم

​في ظل المنعطفات الدقيقة التي تشهدها بلادنا والتطورات المرتبطة بقضية وحدتنا الترابية، تتابع الشبكةالمغربيةلحقوقالإنسان باهتمام وانشغال بالغين تنامي الحملات الإعلامية الممنهجة، وحروب التضليل الموجهة التي تقودها أطراف إقليمية معادية — ولا سيما الجارة الشرقية — عبر استغلال الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي لبث الأكاذيب والمغالطات الموجهة ضد مؤسسات المملكة ومقدساتها الوطنية.

​وإذ تؤكد الشبكة المغربية لحقوق الإنسان أن هذه الحرب الإعلامية والنفسية تشكل انتهاكاً صارخاً لأخلاقيات التواصل وقواعد حسن الجوار، فإنها تدعو كافة الفاعلين الحقوقيين، والإعلاميين، والنشطاء الرقميين إلى رفعدرجاتاليقظةوالحيطةوالحذر، والتصدي الحازم لكل أشكال التضليل الإعلامي والترهات التي تستهدف استقرار الوطن وتماسك جبهته الداخلية.

​مواقفونداءاتالشبكةالمغربيةلحقوقالإنسان:

  1. ​الالتزامبأخلاقياتالمهنةوالتثبتالحقوقي: تدعو الشبكة كافة المنابر الإعلامية، ولا سيما الصحافة الرقمية والبديلة، إلى اعتماد المعايير المهنية الصارمة في التحري والتثبت من صحة المعطيات والأخبار والصور قبل نشرها، وعدم المساهمة عن حسن نية أو سوء طوية في الترويج للشائعات التي تخدم أجندات معادية.
  2. ​تحصينالوعيالمجتمعي: تشدد الشبكة على ضرورة الاضطلاع بدور تأطيري فعال لزرع قيم المواطنة المسؤولة، ونشر الثقافة الحقوقية المرتبطة بالدفاع عن الثوابت الوطنية، ومواجهة الخطابات الهدامة التي تسعى لتغليط الرأي العام.
  3. ​التاريخالمشرفوبطولاتالمغاربة: تستحضر الشبكة الرصيد التاريخي النضالي والملاحم البطولية للشعب المغربي عبر التاريخ — والتي أشاد بها أحرار العالم وقادته في مختلف المحطات — كدليل قاطع على صلابة ومنعة هذا الشعب الأبي في مواجهة كل التحديات والتهديدات الخارجية.
  4. ​التعبئةالشاملةلصونالمكتسباتالوطنية: تؤكد الشبكة المغربية لحقوق الإنسان أن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها هو واجب دستوري وحق وطني مقدس لكل المواطنات والمواطنين، وأن تلاحم العرش والشعب يظل الصخرة الصلبة التي تتكسر فوقها كل المؤامرات والمغامرات اليائسة.

​وختاماً، تجدد الشبكة التزامها الثابت بالدفاع عن القضايا العليا للوطن من موقعها الحقوقي والمدني، مؤكدة أن المغرب سيبقى دائماً، كما كان عبر التاريخ، منبتاً للأحرار، وحصناً منيعاً للكرامة والسيادة الوطنية.

​حرربالمغرب،بتاريخ 1 نوفمبر 2026

عنالشبكةالمغربيةلحقوقالإنسان

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *