|

المدير الإقليمي للمياه والغابات بإنزكان أيت ملول: حضور ميداني وتواصل فعال لحماية الثروة الغابوية

تشكل الغابة بالإقليم إحدى أهم الركائز البيئية والاقتصادية التي تسهم في الحفاظ على التوازن البيئي والحد من ظاهرة التصحر بجهة سوس ماسة. وفي ظل التحديات المناخية والضغوط البشرية المتزايدة، برز دور المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بإنزكان أيت ملول كنموذج للإدارة القريبة من الميدان والمنفتحة على محيطها، من خلال تبني استراتيجية تدبيرية تجمع بين الحزم في حماية الغابة والتواصل المباشر مع مختلف الفاعلين.

. التواجد الميداني والتصدي للتحديات البيئية

​تقتضي حماية الغطاء الغابوي حركية مستمرة وحضوراً دائمًا في نقاط التماس. وفي هذا السياق، يتجلى النهج الميداني للمدير الإقليمي وأطقم الإدارة من خلال:

  • ​المتابعةالمباشرةلغاباتالأركانوالرعاك: القيام بجولات تفقدية دورية لمعاينة حالة الشجر والمجالات الغابوية وتتبع مشاريع إعادة التشجير وتأهيل المجال الطبيعي.
  • ​الحدمنالتراميوالاستغلالالعشوائي: تعزيز المراقبة الزجرية والتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي للتصدي للقطع غير القانوني للأشجار والظواهر التي تهدد التوازن البيئي.
  • ​الوقايةمنحرائقالغابات: وضع خطة استباقية لرصد ومكافحة الحرائق، خاصة خلال فترات الصيف والحرارة المرتفعة، بالتنسيق مع الوقاية المدنية وشركاء القطاع.

​2. التواصل والإنصات: مقاربة تشاركية مع الساكنة والمجتمع المدني

​تعتمد الإدارة الإقليمية خيار الانفتاحوالتواصلالبناء لإيمانه بأن حماية الثروة الغابوية تستلزم إشراك المواطن والجمعيات المحلية:

​“إن حماية الغابة ليست مسؤولية حصرية للإدارة، بل هي واجب وطني وإنساني يتطلب بناء ثقة متينة مع الساكنة المجاورة وتفعيل الدور التحسيسي للتنمية المستدامة.”

  • ​عقدلقاءاتتشاورية: فتح قنوات الحوار مع مستغلي الغابات والجمعيات البيئية المحلية لمناقشة الإشكاليات المطروحة وإيجاد حلول توافقية تراعي مصالح الساكنة وحماية بيئتها.
  • ​دعمالرعيالمنظم: تنظيم الرعي داخل المجال الغابوي عبر اتفاقيات واضحة تحمي الشتائل الفتية وتضمن استدامة الموارد التنموية للمربين المحليين.
  • ​التحسيسوالتوعية: المشاركة في الحملات التوعوية في المدارس والفعاليات البيئية لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى الأجيال الناشئة.

​3. الانسجام مع تنزيل استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”

​تندرج هذه الجهود الميدانية والتواصلية ضمن الرؤية الملكية السامية لتطوير القطاع الغابوي بالمغرب:

إن النجاح في حماية الثروة الغابوية بعمالة إنزكان أيت ملول يعكس أهمية المقاربة الميدانية المرتكزة على الجاهزية والتواصل المستمر. ويظل هذا العمل المتواصل لأسرة المياه والغابات، تحت إشراف مديريتها الإقليمية، صمام أمان لاستدامة هذا الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *