|

مبادرة شبابية تطوعية لترميم الطريق المدارية بين “تراست” (توهمو) وإنزكان عبر المزار لتقليص حوادث السير

في خطوة تجسد قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية، قاد مجموعة من الشباب والفاعلين الجمعويين بالمنطقة مبادرة تطوعية ميدانية لردم وإصلاح الحفر المنتشرة بالطريق المدارية الرابطة بين منطقة توهمو (تراست) ومدينة إنزكان مرواً عبر المزار.

​تأتي هذه الخطوة العصامية تفاعلاً مع النداءات المتكررة لمستعملي الطريق، وبسبب تدهور حالة هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يشهد حركية اقتصادية ومرورية كثيفة يومياً.

الدوافع والأهداف

​أكد عدد من الشباب المشاركين في هذه الحملة أن الوضعية الكارثية التي آلت إليها الطريق أصبحت تشكل خطراً محدقاً بسلامة السائقين والمشاة على حد سواء. وتتلخص أبرز دوافع المبادرة في:

  • الحد من حوادث السير: تقليص المناورات المفاجئة التي يضطر السائقون (خاصة أصحاب الدراجات النارية والسيارات الخفيفة) للقيام بها لتفادي الحفر، والتي غالباً ما تتسبب في اصطدامات خطيرة.
  • حماية الممتلكات: تقليل الأضرار الميكانيكية الجسيمة التي تلحق بهياكل وعجلات المركبات.
  • تأمين حركة المرور: ضمان انسيابية المرور في هذا المسلك المداري الذي يربط بين أقطاب اقتصادية وسكنية هامة بالمنطقة.

ارتسام ترحيبي ودعوات لتدخل المسؤولين

​”لقد سئمنا من الوعود، وحياة المواطنين خط أحمر. هذه الخطوة الشبابية هي رسالة صامتة لكنها بليغة لكل من يهمه الأمر.”

— (أحد السائقين المهنيين بالمنطقة)

​لقيت هذه الالتفاتة استحساناً تنويهاً واسعاً من لدن الساكنة المحلية ومستعملي الطريق، الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لهؤلاء الشباب الذين ضحوا بوقتهم ومجهودهم الخاص لخدمة المصلحة العامة.

​وفي سياق متصل، جدد الفاعلون الجمعويون بالمنطقة مطالبتهم للجهات المنتخبة والسلطات الإقليمية والمحلية بضرورة التدخل العاجل والمسؤول لإعادة تهيئة وتعبيد هذا المحور الطرقي بشكل جذري ومستدام، معتبرين أن عمليات الترميم المؤقتة والبدائية —رغم نبل أهدافها— لا يمكن أن تعوض الحلول التقنية والهندسية التي تقع على عاتق المجالس الجماعية والوزارة الوصية على القطاع.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *