|

موسم الوالي مولاي عبد السلام الغواص تراث غني وتقليد محفور في الذاكرة

هذا الموسم هو حدث سنوي تقليدي يحتفي بالفروسية والتراث المحلي، ويشمل عادة عروضًا للتبوريدة (الفنتازيا)، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية ودينية أخرى. كما يعتبر هذا الموسم من أبرز التظاهرات التي تشهدها المنطقة، ويجذب العديد من الزوار من داخل المغرب وخارجه.

موسم الولي مولاي عبد الغواص: يعتبر هذا الموسم السنوي مناسبة رئيسية لعرض مهارات الفرسان والخيول، حيث تجذب عروض التبوريدة التي تنظمها جمعية الوالدية للفروسية آلاف الزوار.

الحفاظ على التراث: تساهم الأنشطة الفروسية في نقل هذا الفن العريق من جيل إلى جيل، مما يضمن استمرارية التقاليد الأمازيغية والعربية الأصيلة.

الرمزية الثقافية: تعتبر الخيل والفروسية رمزًا للقوة، الشرف، والكرم في ثقافة المنطقة، وتعكس عروض التبوريدة هذه القيم بشكل واضح من خلال تناغم الحركات وزي الفرسان التقليدي.

​عروض التبوريدة (الفنتازيا)

​التبوريدة هي العرض الأبرز في فروسية الوالدية، وتتضمن

إطلاق البارود: في لحظة واحدة متفق عليها، يقوم الفرسان بإطلاق بنادقهم في الهواء بشكل متزامن، مما يخلق صوتًا قويًا يعكس مدى التناغم والتدريب العالي.: يعتبر هذا الموسم السنوي مناسبة رئيسية لعرض مهارات الفرسان والخيول، حيث تجذب عروض التبوريدة التي تنظمها جمعية الوالدية للفروسية آلاف الزوار.

الاستعراض الجماعي: يقوم الفرسان بالاصطفاف في خط واحد متقن، ثم يتقدمون في سباق سريع ومنظم.

​الحفاظ على التراث: تساهم الأنشطة الفروسية في نقل هذا الفن العريق من جيل إلى جيل، مما يضمن استمرارية التقاليد الأمازيغية والعربية الأصيلة.​الرمزية الثقافية: تعتبر الخيل والفروسية رمزًا للقوة، الشرف،والكرم في ثقافة المنطقة، وتعكس عروض التبوريدة هذه القيم بشكل واضح من خلال تناغم الحركات وزي الفرسان التقليدي.​

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *