اختتام مشروع «جسور ثقافية» بعد تجربة شبابية جمعت بين المغرب وفرنسا
اختتمت أكاديمية دعم ومواكبة الشباب – فرع اشتوكة آيت باها، بشراكة مع الجمعية الفرنسية وبتنسيق مع عدد من المؤسسات والهيئات المحلية، فعاليات مشروع «جسور ثقافية – Ponts Culturels»، خلال حفل احتفالي توج مسارا من الأنشطة الثقافية والتربوية والبيئية التي جمعت شبابا من المغرب وفرنسا.وشكل الحفل الختامي مناسبة لاستعراض مختلف مراحل المشروع والنتائج المحققة، والاستماع إلى شهادات المشاركين حول تجربتهم، فضلا عن الاحتفاء بكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة. واختتم اللقاء بتوزيع شواهد المشاركة والتقدير على الشباب والمؤطرين والمتدخلين، وسط أجواء طبعتها الفرحة والتفاعل والتقارب الثقافي.وكان المشروع قد انطلق بمرحلة تحضيرية تضمنت مجموعة من الورشات التكوينية لفائدة المشاركين، ركزت على التواصل والعمل الجماعي والتعلم بين الثقافات، إلى جانب التعريف بأهداف التبادل الشبابي ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالثقافة والبيئة والمواطنة.وخلال مرحلة التنفيذ، شارك الشباب المغاربة والفرنسيون في برنامج متنوع شمل ورشات تفاعلية وأنشطة ثقافية وفنية وزيارات ميدانية، مكنتهم من التعرف إلى خصوصيات المجتمع المحلي وتبادل تجاربهم وأفكارهم. كما أتاحت الأمسيات الثقافية للمشاركين فرصة تقديم جوانب من التراث المغربي والفرنسي، بما في ذلك اللباس التقليدي والموسيقى والعادات والتقاليد.وتضمن المشروع أيضا أنشطة بيئية وتربوية داخل الثانوية التأهيلية الجازولي بتكاض، تمثلت في التشجير وإنجاز جدارية جماعية وتنظيم أنشطة تحسيسية حول حماية البيئة. كما ساهم المشروع في إحداث فضاء للمطالعة داخل المؤسسة التعليمية، بهدف تشجيع التلاميذ على القراءة وتقوية انفتاح المدرسة على محيطها الاجتماعي والمدني.وقد جرى تنفيذ هذه الأنشطة بتنسيق مع إدارة المؤسسة التعليمية، في إطار تفعيل أدوار المجتمع المدني وشركائه في دعم الحياة المدرسية وتوفير فضاءات تربوية تستجيب لاحتياجات التلاميذ وتساعدهم على تنمية قدراتهم ومواهبهم.وأكد المشاركون، خلال الحفل الختامي، أن المشروع شكل بالنسبة إليهم تجربة إنسانية وتربوية متميزة، مكنتهم من تطوير مهارات التواصل والعمل ضمن فريق، واكتشاف ثقافة جديدة، وبناء علاقات صداقة قائمة على الاحترام والتعاون.من جهتها، تقدمت الجهة المنظمة بالشكر إلى جميع الشركاء والمؤسسات والمساهمين والمؤطرين والمتطوعين، وإلى الشباب المغاربة والفرنسيين الذين شاركوا بفعالية في مختلف مراحل المشروع، مؤكدة أن اختتام هذه النسخة لا يمثل نهاية المبادرة، بل يشكل انطلاقة نحو نسخة مقبلة أكثر طموحا، تواصل بناء جسور التعاون والحوار بين شباب ضفتي المتوسط.ويؤكد مشروع «جسور ثقافية» أهمية التبادل الشبابي في تعزيز قيم الانفتاح والتعايش والمواطنة، كما يبرز قدرة الشباب على تحويل الحوار الثقافي إلى مبادرات ملموسة تخدم المؤسسة التعليمية والمجتمع المحلي وتحافظ على البيئة.وفي ختام هذا المشروع، تتقدم أكاديمية دعم ومواكبة الشباب – فرع اشتوكة آيت باها، بخالص الشكر والتقدير إلى المنبر الاعلامي صالة نيوز على التغطية الصحفية لهذا الحفل المقام بمطعم حنين بسيدي بيبي ، وكل من ساهم في التغطية الصحفية والإعلامية لمراحل وأنشطة مشروع «جسور ثقافية»، وفي التعريف بأهدافه وإبراز مبادرات الشباب ونقلها إلى الرأي العام. لقد كان لمواكبتكم الإعلامية دور مهم في تثمين هذه التجربة وتعزيز إشعاعها على المستويين المحلي والدولي.
