سوق الخضر الجديد ببلفاع… بنية حديثة وخدمات متعثرة
يشهد سوق الخضر الجديد بمنطقة بلفاع حالة من التباين بين طموحات التحديث وواقع الخدمات اليومية، حيث كان المشروع يُعوَّل عليه لتنظيم النشاط التجاري وتحسين ظروف البيع، غير أن عدداً من المهنيين والمتسوقين يعبّرون عن استيائهم من ضعف التجهيزات الأساسية وغياب شروط السلامة.
ويؤكد بعض الباعة أن السوق يفتقر إلى خدمات ضرورية مثل النظافة المستمرة، تدبير النفايات، وتوفير مرافق صحية لائقة، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة العمل داخل الفضاء التجاري. كما أشاروا إلى غياب المراقبة والتنظيم، الأمر الذي يخلق نوعاً من الفوضى ويضعف جاذبية السوق.
أما فيما يتعلق بعوامل السلامة، فقد أثار متدخلون مسألة نقص وسائل الوقاية، خصوصاً ما يُعرف محلياً بـ“الخوذة” (معدات الحماية)، سواء بالنسبة للعمال أو أثناء عمليات النقل والشحن، وهو ما قد يعرّض العاملين لمخاطر مهنية متكررة.
من جهتهم، عبّر عدد من الزبائن عن عدم رضاهم عن الوضع الحالي، مؤكدين أن السوق، رغم حداثته، لا يلبي تطلعاتهم من حيث الراحة والنظافة وجودة الخدمات.
وفي ظل هذه التحديات، يطالب الفاعلون المحليون بتدخل الجهات المعنية من أجل تحسين البنية التحتية، وتعزيز المراقبة، وتوفير شروط السلامة، حتى يؤدي السوق دوره الاقتصادي والاجتماعي بالشكل المطلوب.
ز
