توشيح الوكيل العام للملك بأكادير ذ عبد الرزاق فتاح بوسام ملكي: اعتراف بالمسار وتكريس لقيم النزاهة
في التفاتة ملكية كريمة تحمل دلالات الفخر والاعتزاز، حظي الأستاذ عبد الرزاق فتاح، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، بوسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة. ويأتي هذا التتويج ليؤكد على المسار الاستثنائي لرجل نذر حياته لخدمة القضاء، مزاوجاً بين الحنكة القانونية والنزاهة الأخلاقية.
دلالات التوشيح الملكي السامي
لا يُعد هذا الوسام مجرد تكريم لشخص الأستاذ فتاح، بل هو رسالة مؤسساتية قوية تعكس الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تقدير الكفاءات الوطنية. إنها مكافأة للعطاء الذي يتجاوز حدود الوظيفة الإدارية، ليجعل من العدالة خدمة عمومية ترتكز على القرب والفاعلية.
اعتزاز مهني وإجماع على الاستحقاق
لقي هذا التوشيح ترحيباً واسعاً من لدن الأسرة القضائية، حيث عبّر المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بأكادير عن فخره بهذا التقدير، واصفاً الأستاذ فتاح بالنموذج المثالي للقاضي الذي يجمع بين:
- الهيبة والاتزان: في إدارة الشأن القضائي.
- العمق الإنساني: في التعامل مع المرتفقين والفاعلين.
- الاستقلالية المهنية: التي تعد حجر الزاوية في بناء الثقة المؤسساتية.
مسار من الصرامة والإنصاف
إن المتأمل في مسيرة الوكيل العام للملك بأكادير يدرك أن هذا التكريم هو ثمرة طبيعية لنهج مهني قوامه الصرامة في إنفاذ القانون والانفتاح الحكيم على محيط العدالة. فقد استطاع الأستاذ فتاح أن يكرس صورة القضاء كسلطة دستورية تحمي الحقوق وتصون الحريات في ظل دولة الحق والقانون.
خلاصة القول: إن الوسام الذي يزينه صدر الأستاذ عبد الرزاق فتاح هو تكريم للجسم القضائي المغربي بأسره، وتأكيد على أن الإخلاص في خدمة الوطن هو الطريق الأسمى لنيل التقدير والمكانة المستحقة.
