|

تحت إشراف عامل الإقليم إقليم اشتوكة آيت باها محمد سالم الصبطي : حملات أمنية مكثفة بسيدي بيبي وآيت عميرة لتجفيف منابع الجريمة

في خطوة حازمة لتعزيز الشعور بالأمن والأمان لدى الساكنة، وبناءً على تعليمات مباشرة من عامل إقليم اشتوكة آيت باها، انطلقت مؤخراً حملة أمنية واسعة النطاق ومنظمة شملت الجماعتين الترابيتين سيدي بيبي وآيت عميرة. وتأتي هذه التحركات الميدانية في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى محاصرة كافة أشكال الجريمة وتطهير المنطقة من الشوائب الأمنية.​تنسيق ميداني رفيع المستوى​تتميز هذه العملية، التي يشرف عليها عامل الإقليم شخصياً، بتنسيق وثيق وعالي المستوى بين مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية. حيث شوهدت تعزيزات أمنية مكثفة ودوريات مشتركة تجوب الأحياء السكنية، النقط السوداء، والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، بهدف تضييق الخناق على مروجي الممنوعات والمبحوث عنهم.​تجفيف منابع الجريمة:​وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الحملات لا تقتصر على الجانب الردعي فقط، بل تهدف بالأساس إلى:​توقيف الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا مختلفة (السرقة، الاتجار في المخدرات، والاعتداءات).​مراقبة الدراجات النارية والتحقق من وثائقها القانونية للحد من حوادث السير والسرقات بالنشل.​تعزيز التواجد الأمني القريب من المواطن في المناطق التي كانت تعرف نوعاً من التسيب.​ارتياح في صفوف الساكنة​وقد خلفت هذه التحركات الأمنية صدى طيباً وارتياحاً كبيراً في صفوف ساكنة سيدي بيبي وآيت عميرة، الذين استبشروا خيراً بهذه المبادرة العاملية. واعتبر فاعلون جمعويون أن استمرار هذه الحملات وتكثيفها من شأنه أن يقطع الطريق أمام الخارجين عن القانون، ويعيد السكينة والطمأنينة للمجال العام، خاصة في هذه الجماعات التي تشهد نمواً ديموغرافياً واقتصادياً متسارعاً.​وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة تندرج ضمن مخطط أمني شامل يرمي إلى استئصال منابع الجريمة في مهدها، وتكريس هيبة الدولة وسلطة القانون بجميع ربوع إقليم اشتوكة آيت باها.كما قام باشا باشوية سيدي بيبي بتحدد المناطق السوداء التي تعرف السرقة و بيع المخدرات كدوار تكاظ وحاسي البقر ودرايد و دوار البرج حمدان

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *