|

بلفاع بين تنامي بعض الظواهر المقلقة وضرورة التدخل العاجل

تعرف بعض النقط السوداء بمدينة بلفاع، في الآونة الأخيرة، مظاهر مقلقة تستدعي الانتباه والتدخل العاجل من قبل الجهات المختصة، وعلى رأسها الانتشار الملحوظ لبعض أنواع المخدرات، خاصة في قلب المدينة ومحيطها، وهو ما أصبح يثير قلق الساكنة ويؤثر سلباً على الإحساس بالأمن العام.وقد لوحظ من طرف عدد من المواطنين ظهور أشخاص معروفين لدى الساكنة، يتنقلون على متن سيارات للكراء، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصادر تمويل هذه السيارات، في ظل غياب أنشطة مهنية واضحة تبرر ذلك. السؤال الذي يطرحه الشارع المحلي اليوم: كيف لهؤلاء أن يتحركوا بكل هذه الحرية، وأين هي المراقبة والزجر في حق كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المدينة؟وفي هذا السياق، يثمّن عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام المجهودات التي تبذلها السلطات الأمنية، خاصة عناصر الدرك الملكي ببلفاع، تحت إشراف قائد معروف بنزاهته وحزمه في محاربة شتى أنواع المخدرات، إضافة إلى الدور المهم الذي يقوم به رئيس دائرة ماسة، باعتباره واحداً من الجنود المجندين لمحاربة هذه الآفة التي تهدد مستقبل الشباب واستقرار المجتمع.غير أن المرحلة الراهنة تتطلب، حسب متتبعين، مزيداً من اليقظة، وتكثيف الدوريات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، إلى جانب إشراك المجتمع المدني والساكنة في التبليغ والتحسيس، من أجل تجفيف منابع هذه الظواهر الدخيلة، والحفاظ على صورة بلفاع كمدينة آمنة ومستقرة.ويبقى الأمل معقوداً على استمرار الحزم وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، حتى لا تبقى بعض النقط السوداء مرتعاً لممارسات تهدد السلم الاجتماعي، في وقت تتطلع فيه الساكنة إلى تنمية حقيقية وأمن دائم.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *